ابراهيم المؤيد بالله
623
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
علي بن يحيى البرطي ، فهو الذي اعتنى بتخريجه وتهذيبه وتعليمه ، وله خط فائق وشعر رائق ، انتهى . وقال شيخه القاضي حسين بن عبد الحفيظ المهلا في ترجمة له : سيدا أحرز العلوم في سن الحداثة والصغر ، فبلغ غايتها وأدرك ما لم يدركه من مسه الكبر ، حتى أدرك من تلك العلوم معانيها ، وأحيا من علوم آبائه ملوك العلوم وأئمتها ما حقق لسان الذكر في الآخرين من أكابر جهابذتها ، علامة شهير ، وبدر كامل منير ، من جد في سلوك طريقة آباءه أئمة العلم الغزير ، حتى وصل إلى غرف تحقيقهم الأثير ، واستولى « 1 » على ذلك السرير « 2 » ، انتهى . قلت : ولم يزل مدرسا في صنعاء ومقيما بها حتى توفي في يوم [ بياض ] في شهر شوال سنة 1147 ه ، - رحمة اللّه عليه - . تفرع : يروي كتب الأئمة وشيعتهم عن القاضي حسين المهلا ، عن أبيه وجده عبد الحفيظ [ عن الإمام القاسم بن محمد عن السيد أمير الدين وعن السيد صلاح بن أحمد كلاهما عن السيد أحمد بن عبد اللّه ] « 3 » عن الإمام شرف الدين ، عن السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بطرقه . ( ح ) وعن : القاضي حسين أيضا عن أبيه عن جده ، عن أبيه عبد اللّه بن المهلا ، عن السيد أحمد بن عبد اللّه ، عن الإمام شرف الدين بطرقه . ( ح ) ويروي شرح الغاية عن القاضي المذكور عن جده عبد الحفيظ ، عن
--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : واستوى . ( 2 ) في ( ج ) : ذلك الشريف . ( 3 ) سقط من ( أ ) .